أسئلة القراء : كيف أستدرك ما فاتني من السنة الدراسية ؟




السلام عليكم ورحمة الله
سؤالي هو : كيف أستدرك ما فاتني من السنة الدراسية ؟



أستاذ حسن ، لدي مشكلة كبيرة .. فأنا أعترف أنني ضيعت معظم هذا العام في أمور تافهة وأنني في أغلب الوقت لم أكن اذهب إلى المدرسة. لكنني أريد أن أنجح استاذ ولست أدري ما الذي علي حفظه او مراجعته ؟ و أي طريقة أتبع ؟ صراحة لست أدري كيف أستدرك ما فاتني من السنة الدراسية ؟
أرجوك أستاذ انصحني فأنا خائف من الرسوب هذه السنة  وأحس بالاحباط ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
يقع التلاميذ والطلبة عادة في خطأ التأجيل والتسويف لواجباتهم المدرسية ثم سنتبهون فجأة عندما تبدأ فترة الاختبارات فتجد سؤال: كيف أستدرك ما فاتني من السنة الدراسية ؟ يتردد كثيرا علي في الرسائل عبر الافيسبوك أو الاميل وحتى في الدرسة

أخي الحل لمشكلتك بسيط لكنه يتطلب منك أن تجند قواك لتحقق نتائج رائعة.
 أما الطريقة التي يجب أن تتبعها فتتلخص في النقاط التالية:

كيف توازن بين متع الحياة وتستفيد من فرصها؟


مبادئ عليك أن تعرفها:
1/ متع الحياة دائمة يمكننا أن نجدها متى بحثنا عنها
مشاهدة الافلام ، الخروج مع الاصدقاء في جولات عبر المدينة ، لعب ألعاب الفيديو على الكمبيوتر هي وغيرها تعتبر متع الحياة التي يمكننا أن نقوم بها متى شئنا.

2/ الفرص تمر بسرعة وقد لا تعود
أنت في مرحلة من عمرك تكون لك فرصة في الدراسة والكل يدعمك في ذلك 
وفي مرحلة من حياتك تعرض عليك فرص العمل في مجالات مختلفة 
ثم تمر الأيام فتتعدى السن المسموح به لتلك المهن  فلا تعود تلك الفرص.

3/ الحياة مجموعة فرص عليك أن تستغلها
وإذا لم تفعل فاتتك الفرصة وقد تندم مدى الحياة.
ولتستفيد من فرص الحياة عليك أن تستعد لها . فلا يمكنك  أن تعمل محاسبا وأنت لا تحفظ جدول الضرب . ولا محاميا وأنت لم تدخل محكمة قط.

ما أريد قوله أن الناس مع فرص الحياة نوعان :

كيف تستفيد من فرص الحياة ؟


كيف تستفيد من فرص الحياة ؟

الحياة مليئة بالفرص لكن الانسان قلما يستغلها ، فكل يوم جديد يأتينا بأكثر من فرصة من فرص الحياة والتي يمكنها أن تنقلنا نقلة كبيرة نحو النجاح في جانب من جوانب حياتنا.

 لكن عيب فرص الحياة أنها سريعة ولا تدوم طويلا لذا كي نستطيع الاستفادة منها يجب أن نستعد لها وأن نكون  سريعي البديهة   فنتصرف بسرعة  لنقتنصها قبل أن يفوت الآوان.

ولكي تصبح سريع البديهة عليك أن تطور مهاراتك ..  فللإستفادة من  إحدى فرص الحياة يجب أن تتمتع بمهارات معينة.

أذكر أنني تخرجت من إحدى مدارس التكنولوجيا العليا، فأتاح الله سبحانه لي فرصة ثمينة،  في إحدى ورشاة إصلاح أجهزة إلكترونية معينة،  براتب شهري محترم جدا ( لم أكن لأحلم به في تلك الفترة ) ولأنني خرجت للتو من المدرسة وكوني مازلت  لا أمتلك الخبرة اللازمة فلم أستطع الاستفادة من هذه الفرصة الثمينة آنذاك وبقيت مدة طويلة أتمنى أن تعود تلك الفرصة مرة أخرى.

كيف تستفيد من فرص الحياة ؟

عندما تكون في مقتبل عمرك  فالمهارة هي رأس مالك ...

أسئلة القراء : اريد ان احصل على نقطة باكالوريا عالية تؤهلني لدخول كلية الطب، ما العمل؟

سؤال : 
السلام عيكم ورحمة الله 
اما بعد استاذ حسن جئت اليوم لاستفسرك بشيء يضيق من صدري و لا اعرف من الجا اليه غيرك للنصيحة انا طالبة في السنة الثالثة ثانوي وانا من الطلاب الاوائل و الحمد لله وقد قرات كتبك:
كيف تحفظ درسا في 15 دقيقة ولا تنساه أبدا ؟
و كتاب كيف تعد نفسك لتستعد لامتحان آخر السنة في 3 أيام ؟
وانا مصممة على اتباع ما جاء فيها بتوفيق من الله هذه السنة اذ اني اريد ان احصل على نقطة باكالوريا عالية تؤهلني لدخول كلية الطب ، فانا غير منظمة في اعمالي ودائما اؤخر اعمالي ، لذا وضعت هدفا امامي اني سوف اغير ما بنفسي لانني صراحة لا احب ما انا عليه ، و في الحقيقة ما جئت لاطلب النصيحة فيه هو اني خائفة من ان اعمل ما بوسعي ولا احصل على النتيجة المطلوبة اذ اني اريد ان اكون الاولى في قسمي واخشى ان يؤثر هذا على ثقتي بنفسي فماذا تنصحني يا استاذ؟؟ وجزاك الله خيرا


الجواب:

تجربة مفيدة


من عادتي في المدرسة التي أدرس بها " مدرسة النجاح في اليوم والغد " أن أقوم بتجارب مع التلاميذ الذين يدرسون عندي.
والهدف أن أصل الى صيغة تعليمية تجعل أي تلميذ يصبح متفوقا مهما كان مستواه الآن.

وفي هذا الصيف قمت بتجربة بسيطة لكن نتائجها مهمة جدا .
أعددت برنامجا صيفيا في مادة اللغة الفرنسية ( اللغة الثانية بالمغرب ) ، هذا البرنامج طبقته على كل المستويات : الابتدائي والاعدادي والثانوي.

أثناء الدورة التكوينية لا حظت أمرا خطيرا، لقد تفاعل تلاميذ الابتدائي بطريقة فاجأتني : الحضور في الوقت ، المشاركة المكثفة والاهم من ذلك لم يكن تلاميذ الابتدائي يخشون أن يخطئوا ، ومن أخطأ منهم ابتسم ضاحكا مع ضحكات رفقائه من القسم.

أما تلاميذ الاعدادي والثانوي فقد كانوا يجدون صعوبة في الوقوف أمام الفصل وقراءة موضوع كتبوه بأنفسهم ، فالخجل يمنعهم والخوف من الوقوع في الخطأ يشل ذاكرتهم وحكمهم المسبق على أنفسهم بالفشل يميت الأمل في عالمهم ... فتجد الواحد منهم ينطق بألفاظ غريبة لا علاقة لها بالفرنسية، ثم يحمر وجهه ويعود الى مكانه دون أن آذن له . والويل لمن ضحك منه ...

قلت في نفسي، لعل أبناء الابتدائي اعتادوا على الدراسة مع بعضهم لذا فهم لا يخجلون من الخطأ . وكان علي أن أغير في هذه التجربة كي اتأكد من النتيجة.

استدعيت بعض التلاميذ من الابتدائي ليحضروا في حصص الاعدادي أو الثانوي، وكنت ألقي الدرس وأراقب المشاركين . مع العلم أن لا أحدا من  التلاميذ  يعلم أنهم محل اختبار ، تركت الأمر يمر بطريقة عادية.

والنتيجة كانت أن أبناء الابتدائي لم ينقص حماسهم قيد أنملة ، بينما الكبار ازدادوا حرجا عندما لا حظوا أن الصغار يسبقونهم إلى الجواب .

من هنا استنتجت أن أبناءنا بحاجة الى إعادة تأهيلهم كي يصبحوا متفوقين ، فلن تفيدهم المعلومات ولو كثرت وهم غير مستعدين للتفوق . قررت حينها أن أعد برنامجا يصلح لكل من يرغب أن يصبح متفوقا في دراسته ناجحا في حياته.

أدعوا لي بالتوفيق.

ولمزيد من التوضيح أترككم مع هذا الفيديو




اقرأ أيضا : كيف تنظم وقتك؟